الأحد، 19 يونيو 2011

دائرة الحياة


حياة الإنسان مثل الأوراق على أغصان الأشجار إحداها يكتب لها أن تمر بجميع مراحل الحياة حتى تخطفها الرياح في فصل الخريف وبعضها يتغذى عليها نوع من الكائنات الحية فيخطفها من معرفة دائرة الحياة التى كان من المفترض عليها أن تمر بها وآخرى حمقاء اكثرت من تهزهزها على الاغصان حتى سقطت في ريعانها ..وحالة الإنسان للفقد مشابهة جداً لهذه الظروف ولكن تختلف الأحداث بشكل بسيط ..
يأخذني حنين للقاء أبي الذي اعتدت مع الأيام بإقناع نفسي بأن الموت حق إلهي ولا إعتراض فيه ..يا إلهي اشغلي قلبي وتفكيري بعيداً عنه 


إعتراف ..
أخي العزيز اتمنى من المولى عز وجل أن يسكنك الفردوس الأعلى .. وأن تغفر لي صمتي ولا اعرف حقيقة لما التزمت  الصمت حينما كنت تحتاج المساعده كنت اعلم بما تمر به من مشكلة ولكنني شاهدت موتك ووقفت موقف المتفرج الذي ينتظر أن تتم مساعدتك من غيري لا مني ...يمكن خوفي لأنك أكبر مني ولأنك اعلم بما تعمل .. أو يمكن مجرد شكوك لدي لا أساس لها من الصحه أو ..انتظاري لشخص اكبر مني أن يحتويك .. اعلم بأنك افضل واحن أخ ولكن رفقاء السوء يأبئوا حتى يروا الجميع مثلهم وكنت أنت الضحية التى انطلت كذبتهم عليك جرعه زائده كان موتك وثبتت شكوكي في محلها وتمنيت لو يعود الزمان بي إلى الوراء واقول شكوكي لأخواني أو حتى لك ولا يهمني وقتها إن ضربت فألم الضرب اهون من فقدك ياعزيزي ...