الخميس، 12 أغسطس 2010

مرحلة الدراسه الجزء الثاني

خلال الفتره اللى ابتعدنا فيها وهي تقريبا سنه ونص حاولت كثير أنها تكلمني وتفهمني اللى صار لكني كنت ارفض أني اسمعها وإن اجبرتني اسمعها فلا أبدي أي اهتمام ويكون ردي بارد جداً وساخر وغالبا ما استهزى فيها وفـ كلامها لدرجة أن فعلاً من تخلص كلامها ما أكون مستوعبه الكلام اللى قالته أو الاصح ما اذكر شقالة ..!!يمكن يكون تعمد مني وقتها أني انهي العلاقه لأتفه الاسباب من غير لا اسمع رايها أو اقتنع بكلامها فكان موقفها خاطئ في نظري مهما بررت لي من اسباب..ونظرتي كانت غير صحيحه لأن تفكيري في ذلك الوقت كان محدود لكونها فترة مراهقه لكن "عمك  اصمخ" فما كان في راي مهم غير رأئي!!!!    
  وجاء اليوم اللى حبت أنها توضح لي الأمور والسبب اللى خلاها تفتعل المشكله بغض النظر عن السبب سواء أقنعني أو ..لا ..حسيت بشئ غريب بنبرة صوتها وبسلامها وصرت ارجف أول ماكلمتني كأن هذه أول مره اعرفها وكأن هذه أول مره اقعد معاها واسمعها ..وفعلاً حبيت هالمره أني اسمعها لأني أول مره اشوفها مستحيه مني ووجهها كان يحمر طول ماهي  تكلمني حسيتها حيل مرتبكه وخجوله مو صديقتي اللى اعرفها ولا هذا صوتها ولا هذه ضحكتها  ..ضحكت وقلت لها شسالفه مستحيه مني ؟ واكتفت بإبتسامه خجوله زادت من حيرتي وتساؤلاتي .. ما أنكر هالسنه صارت عندي مشاعر كثيره من شوق و وله وكره وعتاب وماني عارفه بالضبط .. شلي ابيه منها ..! فمعقوله أن مشاعرها نفس مشاعري ؟!
بعدها بأيام ردت الماي غصباً علي بمجاريها ..لأني اشتقت لها حييييل وبفترة غيابها محد فاهمني ..لأنها الوحيده اللى ارتاح اتكلم معاها بدون  قيود هي وصديقتي الثانيه "عليا "..أما باقي صديقاتي ما احب اصارحهم بخصوصياتي ..لأني ادري فيهم يحبون الحش والتنغز فما اعطيهم مجال للتصيد بالماء العكر وذلك لكونهم جزء من المشكله والبلبله اللى حصلت لي ..واللى خسرت وقتها اعز صديقه ولكن الحمدلله عدت الامور على خير ...
وفي أحد الايام سألتني اشتقت لي ؟ قلت اكيد . قالت يعني شلون ؟ قلت اشتقت لحياتي معاج ..اشتقت اضحك معاج اشتقت اسمعج اشتقت أن يكون فيه احد يفهمني مثل ما افهمه قالت يعني تحبيني؟ رديت عليها شلون ما أحبج ..قالت لا ما اقصد كصديقه !!!!!!!!
وحبيت وقتها استخف بدمي ..وقلت لها تقصدين كحبيبه ؟؟ هههههههه ابيها من الله 
قالت اقصد أن شخص لما تقعدين معاه ماتملين منه ولما تشوفينه دقات قلبج تصير اسرع وتحسين بشغلات غريبه ماعمرج حسيتيها ولو حاولتي تدارين هالشغلات تنعكس بالسلب وتفضحج ..مثل ماحاولت قبل مده أني أكون جريئه كعادتي  لكني لقيت بصعوبه أني آخذ أنفاسي  فحبيت اتكلم  عشان ما تلاحظين توتري لكن للاسف حتى صوتي خاني وفضحني  ...
طبعا في وقتها آنذاك كان الله في عوني ...لم استطع أن ارد ... استنكر ..أو اشجب ..فهذه ردة فعل طبيعيه للعرب
ولم أكن افضل منهم ..فالتزمت الصمت ولاحظت علي بوادر شلل الاطفال الذي اصابني حزتها هههههه حزتها  أي ساعتها  .. تركتني وراحت.. لكن بكل صدق هاليوم ماراح انساه ولا يمكن انسى مشاعري وقتها فكان اليوم ربيع والجو بديع مع أن الجو مايكون بديع بالكويت إلا يومين وبعده تصير عواصف رمليه ولايمكن انسى  ريحة التراب بعد المطر وكل ما امطرت السماء على التراب تعود لي الذكريات واشم نفس الريحه وتعود لي نفس المشاعر ...اخخخخخخخخخخخخخخ 
وفي نهاية الدوام  كان اخوي ينطرني بالسياره ومشغل اغنية سلمان زيمان ربوع الشمال 


ولي في ربوع الشمال غرام
حي وزنبقة طاهره
تعيش على حلمها باللقاء
على دفىء أمنية عطره
على وجهها سمة الأبرياء
وفي خدها حمرة آسره
وفي رأسها فكر العاشقين
وفي عينها فرحة حائره


اخخخخخخخخخخخخخخ مره ثانيه 
من الاغاني اللى لها ذكرى مع اعز الناس  وتسوي جو بالنسبه لي  


وغداً يوما آخر 







ليست هناك تعليقات: