ماكان للرجل في حياتي أي مكان أو حتى خانه معينه ..ولا اعرف السبب الحقيقي وراء ذلك هل هو بسبب تربيتنا التى تحرم العلاقات مع الشباب أم هو الخوف من أفعال الشباب الطائشه التى غالباُ ما أجد صديقاتي يتهمن واحدُ بالخيانه والأخر بالكذب والثالث بالحقاره فتكونت لدي صوره سوداويه من تصرفات الشباب المحيره التى غالبا ما تبدأ بالعشق والغرام وتنتهي بالبكاء والقهروالضياع ..استغرب كثيرا عندما يعاكس الشباب البنات فأرى دائما ابتسامه وقبول من الطرف الثاني بينما عندما تتم معاكستي من قبل الشباب اشعر بإستحقار لهذا الشاب وبأنه سخيف لا يجيد شيء سوا الخروج من المجمع التجاري بأكبر كم من ارقام البنات >>> يمه والله عرفتي تربين زلم.. وربما لايتذكر اشكالهن هل هذا اسلوب الحب الحديث والعصري؟ فلم ارغب يوماُ أن اكون ضحيه لشخص تافهه يأخذي من وقتى ..ولم ارغب أن اكون تسليه لوقت فراغه حيثما شاء ومتى ما مل يلجأ إلى آخرى ..فكانت علاقتي بهم كعلاقتي بأخواني ولم تتعد في يوم خارج إطار هذا الحد ..إلى أن حدثت لدي مشكله في تسجيل المواد الخاصه بالتخرج في الجامعه فطلبت مني إحداى موظفات التسجيل الذهاب إلى مكتب المدير "من غير تحديد القسم " لحل مشكلة التسجيل لدي جلست معه وتحدثت عن المشكلة التى تواجهني ..وعدني بحل المشكله ولكن كانت تتطلب عدة إجراءات ساعدني كثيرا للإنتهاء من هذه العرقله ..وكانت لشخصيته الكثير من الجوانب الايجابية التى توقعت مع الكم الهائل من القضايا اليومية التى تتصدرها الصحف بحق الرجال التى تشبههم بالوحوش البشريه بأنه بارقه أمل جديده للإنسان المحترم والمهذب التى عكست على نفسي نوع من الطمأنينه لهذا الجنس وأن الدنيا لازالت بخير .. من خلال مساعدته لحل مشكلتي لاحظت عليه نوع من الاهتمام والتعاطف معي وأخذ هذا الاهتمام يمتد حتى بعد إنتهاء المشكله ..احسست بشيء غريب يدخل في نفسي من خلال تصرفات هذا الرجل ولم اشأ أن تتطور الامور إلى ابعد من ذلك وخصوصا أني اعرف بأنه إنسان متزوج ولديه طفل فحاولت تذكيره بذلك وأن دخولي في حياته خطأ والخطأ لا يورث إلا الخطأ ..ولكنه صارحني بكل صدق بأنه منفصل ونعم لديه طفل ..وشرح لي سبب إنفصاله ورأى فيني مايشده وحرص بأن يتعرف علي أكثر ليقدم على خطوه كانت واضحه منذ البداية بالنسبة لنا ..عرفت معنى الصدق والغيره وابعاد كثيره لكلمات كنت اسمعها ولكن لا اعرف محتواها كان وجود هذا الشخص في حياتي ايجابي بشكل كبير ليجيب على الكثير من تساؤلاتي فعلى الرغم من يقيني بأن أهلي سيعارضون وبشده هذا الرجل الذي تقدم لخطبتي إلا أنني وافقت على التعرف فيما بيننا قبل أن يخبر أهلي برغبته بالتقدم لي ..لم ارغب أن يكون أول شخص يحبني ابدأ معه إختبار لمعرفة هويتي ولم يكن من الانصاف أن اقابل الصدق بالتحايل ولكني مرغمه لمعرفة إن كان الرجال بشكل عام يستهويني أمرهم أم لا ..ولأعرف بكل شفافيه هل أنا فعلا أميل للبنات أم أنه مجرد وهم أوهمت نفسي فيه وظللت سنين طويله في صراع مع النفس لأعلل سبب تصرفاتي وشعوري كان هو عينة الاختبار التى انطلت عليه كذبتي لأخرج بنتيجه قد تكون معروفه مسبقا لدي ولكن لأقطع الشك باليقين ..وياله من يقين !!!! هل افرح بإنحرافي ؟! لم يخطر في بالي قط أن اكون هكذا ولكن هذا ما أنا عليه أميل للبنات وأشعر بإنجذاب نحوهم أكثر من إنجذابي للشباب ..فطول علاقتي معه كنت اشعر بالامان والاحترام ولكن الحب كان ..مفقود
وبعد أن تقدم لي بصورة رسمية تم رفضه من قبل أهلي ومني رغم أن الموقف لم يرضيه وصعب عليه إلا أنه سهل الموضوع لي وجعلني أعرف إن تزوجت أي شخص لأنها سنة الحياه فلن يأخذ من قلبي الكثير وإن شئت أو ابيت أنا مثليه
هناك تعليقان (2):
ياااااااااااااه
تماااما مثلي ...
ولكني تزوجت بطريقه تقليديه ..رغم أنني وافقت عليه ...كنت أعتقد أن مع الوقت سأنسى و أندمج مع الحياة الجديده ...إلا أن ذلك كان خطأ ...
ولكن ما أجمله من خطأ ..لأنني رزقت بطفل ..يملئ قلبي حبا جماااااا
تحياتي لك ...
غريزة الامومه دائما تطغى على باقى العواطف فهي الشئ الوحيد الذي لا نندم عليه ..
الله يخليه لج ويبلغج فيه
إرسال تعليق